السبت، 18 يناير 2014


فرح خان :: لن اصنع فلما من دون شاروخان مرة اخرى

مع تلقي النظرة الاولى لبوستر HNY اقبالا هائلا , فرح خان تحدثت عن اختياراتها للأساليب و صداقتها مع شاروخان .


انه اليوم السابق لبدء طاقم فلم HNY تصوير الجدول الزمني الخامس للفلم و الفوضى تسود مكتب ريد تشيليز في مومباي .
دخلت فرح خان للتو بعد عطلة رأس السنة و كل فرد يتنافس للحصول على انتباهها .
قامت بالتدقيق في الزي الاسود المشع المريب اثناء قيام الممثل فيفان شاه بتجربته , بينما زي بومان ايراني ينتظر من يقوم بتجربته .

قالت فرح :: لِمَ لَمْ يأت بومان الى الان ؟
لقد ارتكبت اكبر خطأ باختياره ضمن طاقم العمل .
انا ابذل جهدا في صنع الفلم بينما هو مشغول في سحر الفتيات في موقع التصوير .

و لكن لهجة المخرجة , مع عدم وجود لمحة انزعاج على وجهها , قد افشى ولعها الواضح بـ بومان .
اي شخص يتواجد في الصناعة لفترة اطول من خمس سنوات سيقول ان فرح - المعروفة بسرعة غضبها - قد اصبحت رقيقة و لطيفة .

المديرة المشاكسة لا تنكرذلك , و بدلا من ذلك ابتسمت وقالت :: ان ذلك بسبب اطفالي .
الان افكر ثلاث مرات قبل ان اقول اي شئ يمكن ان ينظر اليها على انها وقاحة .

و مع ذلك , اضافة سريعا ان التغيير في السلوك لا يعني انها لن تكون قاسية كما كانت
من قبل .

فقالت :: لا زلت اسمي الاشياء بمسمياتها , لكنني الان افعل ذلك بشكل مختلف قليلا .

من الواضح ان مصممة الرقصات والمخرجة تستمتع بتعيين فريق عمل فلمها الذي غالبا ما تتمكن فيه من جمع مجموعة متكاملة من النجوم , و مثال على ذلك احدث افلامها الذي يتكون من شاروخان , ابيهيشك باتشان , بومان ايراني , سونو سود , فيفان شاه و ديبيكا بادوكون في الادوار الرئيسية .

قالت ضاحكة :: في كل مرة اقوم بصنع فلم , افكر ان الفلم القادم سيكون صغيرا مع اثنين من الاشخاص فقط , و ربما تكون قصة حب .
و لكن بعد ذلك احاسيس المسالا التي لدي تتغلب علي في كل مرة .

تقول المخرجة انها تستمتع بافلام الاثارة , و لكنها تعترف ان ما تتميز به هي الدراما في افلامها .

فأشارت قائلة :: كانت الدراما الانتقامية في قلب كل من Main hoon na عام 2004 و  Om shanti om عام 2007 .

و تعتقد ان عدم توفر هذا العامل ادت الى الكارثة الهزلية Tees maar khan عام 2010 , و الذي كان اخر اعمالها .

قالت خان :: الى جانب ذلك , لم يكن ذلك النص نصي , و لكن ما زلت اعتقد انه كان
مضحكا .
لقد فشلت في تنفيذ ذلك بشكل جيد .

بيد ان الصناعة , تعتقد ان طاقم العمل قد لعب دورا ايضا - على عكس افلامها السابقة مع صديقها المقرب شاروخ في دور البطولة - فقد كان Tees maar khan من بطولة اكشاي كومار , حيث كان الفلم في الفترة التي اختلف فيها شاروخ مع فرح .
و مع ذلك , الاثنان منذ ذلك الحين , قد تصالحا بعد الشجار الذي حدث بين شاروخ و زوجها شيريش كيندر , و شركة ريد تشيليز حاليا تقوم بانتاج فلم HNY .

قالت بتأمل :: في بعض الاحيان تحتاج الى ان تتشاجر مع اعز صديق لتعرف اهميتك الفعليه لديه .
و هذا ما حدث معنا انا و شاروخ .
الان لا استطيع ان اتخيل اطلاقا ان اصنع فلما من دونه .
اصبحنا اصدقاءً في موقع تصوير فلم Kabhi haan kabhi naa عام 1994 , نحن نتشارك في روح الدعابة و العمل الجاد , و كذلك الادمان على الالعاب .

تماشيا مع ما تفضله من نوعية الافلام , HNY هو فلم سرقة و لكن مع جرعة ضخمة من الموسيقى و الرقص - احد العناصر التي لم يكشف عنها الفريق بعد في النظرة الاولى للفلم , فقد صدر بوستر الفلم في الثاني من يناير , الذي يظهر طاقم العمل على خلفية خزنة التي من المحتمل انهم قد اقتحموها .

قالت المخرجة , و هي تضحك بصوت عالي :: ازيح الستار عن النظرة الاولى للفلم مبكرا لان هذا هو رأس السنة الوحيد المتاح لنا .
فضلنا اختيار الثاني من يناير بدلا من الاول من عام 2014 , لاننا نعلم ان الجميع , بما في ذلك نحن , سنكون مخمورين للغاية حتى من اجل إلقاء نظرة على بوستر .

البوستر الرقمي , الذي انتهى به المطاف ان قدم كالقصص المصورة , و مع ذلك , قد تلقى اقبالا كبيرا مع اكثر من 10 مليار نسمة قد استخدموا هشتاق الفلم على التويتر .
وسط صخب و ضجيج صنع الفلم , يبدو ان فرح تعيش في سلام .
على الرغم من انها لا تزال تصمم الرقص احيانا , الا ان البالغة من العمر 49 عاما تفضل ان تتخلى عنه كليا الان .

شرحت قائلة :: انا افضل بدلا من ذلك ان اقوم بعمل الافلام او ان أٌحَكِم في برامج تلفزيون الواقع حيث يمكنني ان اصنع اموال طائلة من دون الحاجة الى القلق بشأن الانتاج .

فرح ليست حريصة جدا على القيام بالتمثيل مرة اخرى - بعد ان فشل فلم Shirin farhad ki nikal padi الذي قامت بالتمثيل فيه لاول مرة امام بومان ايراني .

قالت فرح :: حصلت من هذه التجربة على فهم عدم امان الممثلين , ما الذي يمرون عبره , ما الذي قد يشعرون به لانه لا شئ بأيديهم .
ساعدتني التجربه لاصبح مخرجة افضل .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق