الأحد، 23 أكتوبر 2016


شاروخان :: حاليا , ليس من الصعب أن تكون نجما

تحدث شاروخان عن الشهرة , السينما , التداعيات و المستقبل .


يمتلك إبتسامة مع غمازات و التي تجردنا من أسلحتنا حتى نحن المخضرمين , و 
لكن شاروخان لم يبتسم طوال المحادثة التي أجرينها معه .
من المقرر الإفراج عن فلمه HNY و هو محموم , و مع ذلك لا يزال مبتهجا و ذلك 
يظهر في ردوده .
لقد وصل إلى جماهيره في جميع أنحاء العالم من خلال جولته العالمية , و يشعره كل 
ذلك بالتواضع .
هو يرغب بالمجازفة , يشق طريقا جديدا و كل ذلك .
و هو كان يفعل ذلك بالفعل .
ها هنا يتحدث فيها حول المضي بشكل أكبر , أفضل و أعظم ... في كل شئ .

* أنت تصنع دائما أفلامك بمقاييس كبيرة . هل تعتقد أن هذا سيعطي المنتجين الآخرين الثقة 
لإتخاذ العديد من المخاطر ؟
إذا قلت أجل , سأكون مخطئا .
سيبدو الأمر غريبا .
أشعر أن كل شركة سينمائية ينبغي أن يكون لها نوع معين من الإختصاص مرتبط بها .
هذا مهم للغاية لأن خلاف ذلك أنت لن تخلق مكانا لنفسك .
الجميع يقوم بإنتاج الأفلام , و لكن هناك شركة ياش راج التي لديها تخصص لنوع معين 
من 
السينما صنعتها و عززتها .
لم أكن أعلم نوعية السينما التي أريدها لأنني لم أكن منتجا خلاقا للغاية .
و لكن في عقلي كنت أعرف بوضوح شديد أنني أحببت بعض الأشياء لشركات سينمائية أخرى كنت قد قرأت عنها أو سمعتها ,
عندما وصلت إلى المكانة التي تمكنني من إنتاج فلم أو إثنين , بعد أن كنت قد فعلت شيئا 
ما , حاولت خلق شئ مميز .
التكنولوجيا دائما ما تثيرني .
فكرت لو أننا كنا قادرين على تقديم ذلك إلى المخرج أو الممثلين الذين يعملون معنا في 
وقت لاحق و التي يمكن أن تجعل الفلم منتجا أفضل , فهذا شئ أود القيام به .
لذلك , بدأنا في إنشاء فرع للمؤثرات البصرية منذ حوالي 10 سنوات مع أخذ تلك 
الفكرة بعين الإعتبار .
لقد بدأت مع 3 أشخاص و لكن اليوم لدينا 240 شخصا .
من الصعب المحافظة عليها و لكن أعتقد أنها ستجعل الأفلام أفضل و هذا هو بالتأكيد المستقبل .
يمكنني أن أوفر المطلوب لفعل ذلك , ليس من حيث المال و لكن من حيث الفكرة .
لذلك أنا أقدمت على إنشاء هذا الفرع .
لا أعتقد أنني قد فعلت شيئا مميزا للغاية .
إنها المساحة التي أرغب أن أملأها .
لذا إذا كان ذلك يعطي الآخرين الثقة لتجربة أشياء مختلفة , فلم لا ؟
ففي نهاية المطاف , الأمر يتعلق بأن نجعل السينما الخاصة بنا أفضل , أكبر و أكثر 
عالمية .

* كيف كان الشعور من الإقتراب من معجبينك الدوليين خلال جولة S.L.A.M و التي حصلت 
على تقدير الجمهور العالمي كذلك ؟
(توقف لفترة و من ثم قال)
حياتي بأكملها في السنوات 15-20 الماضية , هي في الواقع لم تكن مرهقة , و لكنها 
قد أثقلت من قبل الحب الذي أعطاه الناس لي .
لا أعرف كيف أرده , ليس لدي أي فكرة مطلقا .
المنطق الخاص بي هو أنه ربما من خلال العمل الذي أقوم به , سأكون قادرا على 
إرضاء أكبر عدد من الناس بقدر المستطاع و أقوم بعمل الكثير من الأفلام بقدر 
ما أستطيع .
و لكن هناك حد لما يمكنني أن أفعله .
لذلك أقوم بفعل أشياء صغيرة مثل كيدزانيا و فريق الكيريكت في محاولة لجلب بعض 
السعادة إلى الناس من خلال وسائل الترفيه .
بالإضافة إلى ذلك , أنا نادرا ما أحصل على فرصة لرؤية الناس الذين صنعوني .
لا أدرك مدى حبهم لي و الطريقة التي يحبونني بها .
أستطيع فقط القراءة حول هذا الموضوع و لكنه ليس كالإلتقاء بهم وجها لوجه .
لذلك أي فرصة أحصل عليها أكون قادرا فيها على التفاعل مع الناس سواء كانت مباراة , مناسبة , أو ربما جولة في المدينة - أقبل بها .
الجولة العالمية كانت فرصة مثيرة لأختلط مع الجمهور العالمي و أستطيع أن أقول يقينا 
أنني أمتلك الجمهور الدولي الأكثر محبة من أي نجم آخر (يبتسم) .
سواء كانت ألمانيا أو البيرو , النمسا , المغرب , فرنسا أو شرق آسيا , لدي بعض 
الأماكن المدهشة حيث ألتقي فيها بالناس مصادفة .
لكن أعتقد أن الجولة العالمية هي أفضل وسيلة لأقضي على الأقل بعض الوقت معهم و 
جعلهم يعرفون أنهم يعنون لي الكثير .
لذلك كانت تجربة عاطفية , جعلتني أشعر بالتواضع و لكن من الصعب أن أستوعب أو 
أُقَدر كيفية رد الجميل إليهم !

* ليس الجولة العالمية فحسب , فهذه هي المرة الأولى التي يعرض فيه لفلم بوليودي برنامج 
كامل على شاشات التلفاز . كيف تم تنظيم كل شئ ؟
فلمنا يدور حول الذين يرقصون بشكل سئ , الذين يرقصون بشكل أحمق .
قمت بالعديد من البحوث حول الأدوار بعد أن سمعت سرد الرواية .
لذا من أجل هذا الفلم ذهبت إلى اليوتيوب و شاهدت رقصات أداها العديد من الراقصين 
غريبي الأطوار .
و لكن الراقصين غريبي الأطوار هم آخر من يعلم أنه هو \ هي غريب الأطوار .
هم حقا رائعين للغاية بهذه الطريقة .
لدي شخص ما في مكتبي هو من هذا القبيل , و لدي محاسب راقص من الطراز العالمي .
بينما هم يمضون وقتا طيبا غير مدركين أنهم ليسوا راقصين جيدين , الناس الذين 
يشاهدوهم يرقصون هم أيضا يحصلون على المتعة .
لقد أمضيت ساعات على موقع اليوتيوب مع إبني نشاهد راقصين غريبي الأطوار و لقد أمضيت وقتا رائعا و أنا أقوم بذلك .
إنه أكثر شئ مدهش بأنك لا تعرف أنك راقص سيئ و لكن العالم يعرف ذلك , و مع 
ذلك أحبوه و إستمتعوا به .
إنها إزدواجية غريبة .
بالنسبة لي , هذا الفلم يدور حول ذلك .
حتى في بوليود لدينا بعضا من أعظم الراقصين , سواء كان ريتيك , شاهيد أو غوفيندا جميعهم رائعون .
هم ملهمون . و لهذا السبب في أنت تحبهم .
هناك أيضا بعض البطلات أمثال ديبيكا , التي ترقص بشكل ساحر .
أنا أعلم أنني لا يمكن أن أكون كذلك .
أعتقدت أنها ستكون فكرة رائعة أن يكون لدينا برنامج رقص خاص بنا .
لقد أردنا أن نجعلها منافسة , و لكن في نفس الوقت نبقي تقنية الرقص أخف .
فهو يدور حول كيف ترقص عندما تكون وحيدا , حين لا أحد يراقبك !
لقد إستمتعت بمشاهدته و أفترض أن الناس سوف يتابعونه و يعجبون به .
و إذا ما كان هناك من يمكنه أن يقوم بتشكيل ذلك , فلابد و أن تكون شبكة تلفاز Zee !
فلمنا هو فلم راقص و يدور حول أسوأ الراقصين و لكنهم الأسعد ... هذا هو نوع البرنامج .
نحن جميعا نحب الرقص التقني و لكننا لم نشاهد قط الرقص المعتاد .
في بعض الأحيان نحن نرغب فحسب أن نشاهد مقتطفات معينة , حيث لا يكون ما يصنعه الناس في القمة !
معظم الناس لا تعرف كيفية الرقص و بالرغم من ذلك ترقص في مهرجان غانباتي و في الحفلات و انا أجد ذلك جيد حقا .
الفلم , يدور حول الخاسرين , و يشمل أيضا ما يشعر به الشخص بأنه قد لا يكون الأفضل 
في شئ ما , و لكنه لا يزال يستمتع بما يفعله .

* ينظر إليك على أنك رجل تقليدي مطلق و لكن أفلامك دائما ما تكون أكبر من الحياة حيث أصبح 
لا شئ عادي بعد الآن . كيف تتعامل مع مثل هذه الثقة العمياء ؟
أنت محق تمام !
آخر مرة كنت قد تناقشت مع شخص ما عندما كنت مسافرا بالحافلة , ما السبب وراء 
إعجاب الناس بي كثيرا ؟
ليس لدي أي سبب لذلك !
و لكن ربما , في مكان ما من قصة حياتي تجعل الناس يؤمنون بأنه إذا أنا تمكنت من 
ذلك , حتى هم يمكنهم أن يفعلوا ذلك !
أنا لست حتى قدوة أو شخص ما يمكن التطلع إليه و لكن عندما يفكر الناس بي , سوف يشعرون " لقد عاش حياة عادية . لم يكن لديه أي دعم , أي مال و العديد من قصصه
 
ليست حتى طبيعية . و لكنه إستطاع أن ينجح و هكذا نستطيع أن نفعل كذلك ".
أجل , أعتقد أنني لا أستطيع الإلهام و لكن بطريقة ما علقت تلك الفكرة في ذهون الناس .
أنا أؤمن بذلك كذلك .
أود أن أقول لكل الشباب أنه بغض النظر عن المكان الذي أتيت منه , و بغض النظر 
إلى 
أين أنت ذاهب , ذلك لا يهم طالما كنت تفعل شيئا ما متحمس بشأنه .
في مكان ما سوف تحقق النجاح .
ربما , ذلك يساعد .
و أعتقد أن الأمر أكثر من ذلك لأن الناس العاديين لديهم أحلام أكبر لأنهم لا يولدون 
بملعقة من فضة في أفواههم !
كلما كنت أصغر , كلما كانت أحلامك أكبر .
و كذلك , الناس العاديين لديهم الكثير من الرغبات التي لم تتحقق .
لذا أنا أستخدم الأفلام بوصفها جهاز تنفيس .
في السينما , أستطيع أن أبني أكبر , أستطيع أن أحلم أكبر .
المخرجين الذين يعملون معي يخبروني إننا بحاجة إلى X , فأخبرهم يمكن أن يكون 
لدينا Yو Z أيضا لنجعله يبدو أجمل و أكبر .
مع التلفاز و الإنترنت المنتشر الآن في كل مكان , لا أزال أؤمن أن التجربة السينمائية 
يمكن أن تختبرها فقط في دور العرض !
لذلك إذا لم نصنع أفلاما جذابة سينمائيا , فإن الجمهور سوف يفقد الإهتمام قائلين أنه 
يمكننا أن نرى هذا في أي مكان !
لدي تلفاز ذا 100 بوصة في منزلي الذي هو تقريبا يعادل شاشة السينما , فلماذا أود 
الذهاب إلى دور السينما لمشاهدة فلم ما لم تكن التجربة مختلفة عما يمكن أن أحصل عليه 
في المنزل .
لذا عندما تشتري الناس تذاكر باهظة الثمن , و تسافر مسافات بعيدة لمشاهدة أفلامك 
, أنا أريد فحسب أن أتأكد من أن هذه التجربة لا تعادل الراحة التي تحصل عليها 
في منزلك .

* لقد تغير نبض الجمهور . الفجوة بين السينما التقليدية و غير التقليدية قد تضاءلت . إلى أي 
مدى تعتقد أن بوليود قد تغيرت ؟
أنظر , النبض لم يتغير مطلقا .
النبض لا يزال هو نفسه .
أنا لا أؤيد , و لكن كلما طرحوا الشباب علي هذا السؤال , أخبرهم " حتى أنا إعتقدت , 
عندما كنت في مثل عمركم , أن السينما آخذة في التغير و أن كلا النوعين من 
السينما يعمل " .
كما نجح فلم Chakra كذلك فعل فلم Parvarish .
لقد قمت بعمل Oh Darling Yeh Hai India و Idiot أو 
Karan Arjun و
 Raju Ban Gaya Gentleman .
لاحقا , قمت بعمل فلم Chak De Indai كذلك .
هناك دائما نهج موازي في إستحسان الأفلام .
هناك نوعين من الجمهور - شعبي و متخصص .
الجميع يحصل على الترفيه بطريقة مختلفة بسبب أن طريقتك في الترفيه مختلفة 
عن طريقتي .
أعتقد أيضا فقط لأنه مختلف , لا أحد لديه الحق في التشكيك إختيارات الآخر .
السينما التجارية لابد أن تكون لديها شئ لكل شخص .
علينا أن نحاول إستمالة كل فئات الجماهير .
و مع ذلك , أنا لا أحب حقيقة أن الناس تصنع فلما لمجرد الرغبة في أن تجعله مختلفا .
الصور المتحركة عليها أن تحتوي على قصة .
لا تستطيع أن تخبرني قصة من دون أن يكون لدي تخيل كامل لها .
الصور المتحركة من الضروري أن تخبرني ما هي القصة , و إلا سأشعر بالإستياء تماما .
أنا أتفهم السينما الغير تقليدية , أنا أتفهم النهايات المفتوحة , و لكن راوي القصة لا يمكن 
أن 
يجعلني أشعر بالغباء .
لا يمكنك أن تجعل فلمك ينجح من خلال إظهار أنك أكثر ذكاء من المشاهد .
فكرة الفن هو أن تجعلك ترى نفسك فيه .
الفلم الغير تقليدي يسئ إلي , إلا إذا أخبرني قصة .

* هل كنت تتخوف من المقارنة بين فلم Happy new year مع أفلام السرقة الأخرى 
عندما سمعت السيناريو ؟
لم أكن متخوفا , و لكنني كنت أعلم أنه ستكون هناك مقارنات .
عندما أنا و فرح ناقشنا الفلم , كنا هادئين للغاية لأننا أناس صريحين للغاية .
نحن نعلم أننا لن نقوم بنسخ أي فلم آخر بشكل صارخ .
لذا Happy New Year مثل إتحاد فلمي The Full Monty و 
Ocean's Eleven .
راقصون سيئون يرغبون في تحقيق ربح سريع و لكنهم أصبحوا مشهورين من ذلك .
لم يؤخذ أي مشهد من أي من هذه الأفلام , غير أن السرقة سوف تبدو شبيهة و لكن هذا 
هو ما عليه جميع أفلام السرقة .
لا أعتقد أنه قد صنع فلم يحتوي على مزيج من السرقة و الرقص حتى الآن .
إنه نوع غريب وصعب لصنعه .
من الممكن أن يفشل تماما و قد أقدمنا على مجازفة كبيرة .
الخلط بين الإثنين هو تحدي و هذه عادة متأصلة في فرح ... أن يشتمل الفلم على الجنون .
عندما سمعت القصة قلت لها حينها " الناس سوف تقول هذا , إنه فلم آخر عن الرقص 
أو نسخة عن بعض أفلام السرقة ".
كنا نعلم أن فلمنا شبيه بفلم Ocean's Eleven و لهذا السبب قد صنعنا فلمنا 
ضخما للغاية , سينمائيا .
لقد شاهدتم فلم Ocean Eleven , و لكنه ليس كبيرا مثل HNY , لذا إخرسوا (يضحك) .
ينبغي أن يكون الهنود فخورين بـ Happy New Year حيث أن الفلم كبير بقدر 
أي فلم هوليودي آخر .
لذا أجل , بالنسبة للناس , أنا جورج كلوني , أبهيشيك هو براد بيت و ديبيكا هي 
جوليا روبرتس .

* العرض المتوسط لمعظم الأفلام ينخفض في نهاية الأسبوع الأول . في الوقت نفسه , فلم 
DDLJ لا يزال قيد العرض في دور العرض . هل تفتقد ذلك الوقت ؟
في وقت سابق , كان من المعتاد أن تصدر الأفلام في 4 مسارح .
إذا عملت بشكل جيد , حينها يتم عرضها في 10 مسارح .
إذا عملت بشكل جيد للغاية , فسيصدر في دلهي , و إلا فإنه سيصدر في UP .
الفلم يستغرق عاما كاملا لإصداره في جميع أنحاء البلاد .
اليوم يمكنك الحصول على الفلم على كمبيوترك المحمول في غضون 30 دقيقة من 
خلال تحميله .
لذلك قد إرتفع عدد الأشخاص الذين يشاهدون الفلم و لكن عدد الناس الذين يذهبون 
إلى المسارح ليس كذلك .
أنا أعتقد حقا أن أكبر نجم قادم سوف يكون على الإنترنت .
اليوم مع الرقمنة , تغيرت المنصة و لكن إذا سألتني , سأقول , الآن الرجل الكبير 
سيكون ذلك الذي على التلفاز .
سابقا , 50 مليون شخص يرون فلمي خلال عام , الآن 50 مليون شخص يرون فلمي 
خلال عطلة نهاية الأسبوع .
أستطيع أن أفعل ذلك حتى بشكل أسرع لآن .
حاليا لا أعتقد أنه من الصعب أن تكون نجما .
هناك العديد من الخيارات الآن , و بالتالي طول عمر النجومية قد إنخفض .
أنا لا أعتقد أن النجم القادم سيستمر لمدة 25 عاما مثلي , لكنه سوف يتواجد لمدة 
سنوات و من ثم سيأتي شخص جديد , بسبب المخاطر المضاعفة .
أفتقد تلك الأيام و لكننا الآن لدينا أشياء أخرى مثل مليون مشاهدة في يوم واحد 
, 5 
ملايين مشاهدة في 3 أيام و الذي هو مثل اليوبيل الفضي و اليوبيل الذهبي بالنسبة 
للوقت الحاضر .
النبض لا يزال هو نفسه , لا نزال نريد المزاح و لا نزال نريد أن نحصل على المتعة 
و الترفيه !
في الواقع , المظهر سوف يتغير برغم ذلك .

* الكثير يكتب عن تداعياتك مع معاصريك . قد فهم قسم من الجمهور تعليقك على ملصق فلم 
PK بطريقة خاطئة . هل هذا يزعجك ؟
لم أشاهد ملصق PK قبل صدوره !
كنت من أوائل الناس الذين شاهدوا الملصق لأنني رأيته في الصباح الباكر .
ظللت مستيقظا حتى وقت متأخر , و الملصق أصدر في الليل .
لذا قبل أن يصبح البوستر علني , جاء على حسابي في التويتر أو ربما شخص ما أرسله 
إلي عبر البريد الإلكتروني .
لم يكن لدي أي مشكلة ولم أجد أي شئ سلبي بشأن الملصق أو إبداع الصناع .
أنا في الحقيقة أحد أكثر الناس تحررا طالما يتعلق الأمر بالإبتكار . 
لهذا السبب نكاتي هي من هذا القبيل !
بطلاتي يعرفنني جيدا و بالتالي فإنهن لا يفهمن نكاتي بشكل خاطئ .
و إلا , لكنت نصف الوقت أتعرض للصفع .
ليس لدي أي نية سيئة لأي شخص في هذه الصناعة .
أنا أشعر بالملل من الإجابة على نفس النوع من الأسئلة .
أنا حتى لا أملك الوقت للتفكير في كل ذلك .
لا أحد لديه الوقت للقيام بكل ذلك .
الله وحد يعلم لكم من الوقت لم أحظى بالنوم , فأنا مشغول مع رقمنة فلمي .
آخر ما أفكر به هو ما الذي يقوم به الآخرون .
أتمنى لهم كل النجاح و التوفيق فيما يفعلون .
و بالمثل , لا أحد آخر لديه الوقت للتفكير في شاروخان .
نحن مهووسين للغاية بأنفسنا , أنانيين , نرغب حتما أن تنجز أعمالنا و نعمل كثيرا من 
أجل ذلك , نحن حتى لا نملك الكثير من الوقت للتفكير في عائلاتنا , ناهيك عن الآخرين .
كل شخص لديه الحق في أن يكون لديه وجهة نظر و لكن للأسف , نحن جمهور لأناس 
من نفس المهنة .
و بالتالي أنا أميل إلى عدم التعليق على أفلام أي شخص آخر .

* أفلامك القادمة Raees و Fan هما من منطقة مختلفة ...
أنا لا أختار الأفلام من أجل الأفلام .
أنا أختار الأفلام على أساس حالتي الذهنية و أنا في تلك المرحلة .
كممثل , أنا لا أعتقد أن أي فلم مختلف .
كل شئ كبير , النطاق ضخم و كل شئ مبالغ فيه .
أردت أن أكون في منطقة واقعية و قد أخبرني مانيش عن Fan منذ فترة طويلة .
أنا لم أرى قط الحياة من وجهة نظر الشخص الذي يحبني .
لقد رأيت العالم فقط من كوني نجم سينمائي أو شخصية عامة معروفة .
سيكون الأمر مثيرا للغاية بالنسبة لي أن أكون على الجانب الآخر .
أحدهم يحبني , أحدهم يكرهني و بعض المعجبين متطرفين لذا أريد أن أعرف كيف هو الشعور كونك معجب .
إنه النقيض تماما عما أنا عليه .
بالنسبة لي , التمثيل في فلم مثل هذا هو بالضبط نفس التمثيل في فلم Chak De , Swades أو Dilwale !
فلم Raees هو دور ترابي للغاية .
أنا ممثل عصري للغاية و لكن راهول دولاكيا تخيلني في دور ترابي .
هو ببساطة شئ لم يحدث من قبل .

* و هناك فلما آخر مع روهيت شيتي كذلك ...
أريد أن أصنع فلما أكبر من HNY مع روهيت الآن .
إنه مضحك للغاية و أنا حقا أحب العمل معه .
أعتقد أنه شخص رائع , إنه يجلب معه فحسب الإثارة و الطاقة إلى موقع التصوير .
روهيت يعمل بإجتهاد و لديه رؤية كبيرة .
لديه شعور جنوني من الفكاهة و الوعي الذي أفتقر إليه .
يمكنه أن يجذب قطاع من الناس و الذي هو شئ ما لا أستطيع حتى القيام به !

* أنت و رهيت تخططان أيضا من أجل فلم مهاراتي ...
نحن نناقش ذلك أيضا .
السينما الإقليمية اليوم نمت و تطورت .
إذا كنت , كممثل , أستطيع القيام بأي شئ لإرتقاءه , فلما لا ؟
و لكن لا شئ قد تم الإتفاق عليه حتى الآن .
و لكن إذا سألتني , إذا كان لدي الرغبة في فعل شئ من هذا القبيل , أجل أود ذلك .

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016


شاروخان :: أصبحت وسائل الإعلام الإجتماعية طبيعة متأصلة 
في الناس

ملك بوليود تحدث عن وسائل التواصل الإجتماعية و أنها تؤثر على سفراء العلامة 
التجارية المشاهير .


الممثل شاروخان كان متواجدا في مصنع هيونداي في منطقة سريبريمبودور يوم الأحد للإحتفال بالذكرى السنوية الـ 20 .
الممثل , الذي كان سفيرا لهيونداي منذ نشأتها في الهند , تحدث عن وسائل التواصل الإجتماعية و أثرها على سفراء العلامة التجارية و تغير دورهم .

* مع كون وسائل التواصل الإجتماعية جزء كبيرا من حياتنا في هذه الأيام , أي نوع من الضغط 
تضعه على سفيراء العلامة التجارية المشاهير مثلك ؟
في بعض الأحيان , أندهش عندما أرى الناس يعطون أهمية كبيرة للعدد الكبير 
من المتابعين .
في وقت سابق كان من المعتاد أن يكون عدد التذاكر المباعة , نسبة المقاعد المحجوزة 
, كم عدد أغلفة المجلات التي ظهرت عليها أو كم عدد العلامات التجارية التي تدعمها .
الآن أصبح عدد المتابعين الذين تملكهم .
توجد معايير مختلفة من المقاييس .
إنه موقع رائع لتطلع على ما يدورمن حولك .
أنا ممثل محترف .
أقضي 16 ساعة في موقع التصوير , بطريقة ما أنقطع تماما عن العالم .
بهذه الطريقة , وسائل التواصل الإجتماعية تسمح لك أن تكون على إتصال .
هناك الكثير من الإيجابيات و السلبيات .
أنا لا أعتقد أن هناك أي ضغط .
أنا لا أتوقع أن يفهم الجميع ما أقوم به .
الناس في بعض الأحيان تحملك المسئولية شئ ما , هم لا يفهمون أنه ليس من 
الضروري أنك تمثله .
إذا كان هناك خطأ بسيط في المنتج , فإنهم سوف يتذمرون قائلين إصنع منتجك على 
نحو أفضل .
أنا أوجه ذات الشئ إلى الشركات .
الكثير من الآراء تحلق في الأرجاء .
و قد أصبح الأمر معتادا الآن .
فقد أصبح طبيعة متأصلة ... مثل التنفس .
لقد دخلت إلى غرفة حيث تواعد 8 أشخاص للإلتقاء مع بعضهم البعض و الجميع كانوا 
على هواتفهم النقالة .
لا أحد يتحدث مع الآخر .
لقد بدأنا نتحدث من خلال الإبهام أكثر من اللسان .
في مرحلة ما , هذا الميل إلى التعبير عن أفكارتذهب إلى أقصى الحدود لأن الأمر أصبح 
سهلا للغاية .
عليك أن تعتبره جزء لا يتجزء من الحياة .
بعضا من هذه الآراء جيدة , و البعض الآخر ليس كذلك .

* هل تغيرت مسؤولية سفير العلامة التجارية بسبب وسائل التواصل الإإجتماعية ؟
أنا شخص مسؤول للغاية .
بالنسبة لي , لم تغير أي شئ .
أنا أعمل مع أناس مسؤولين ... معظم العلامات التجارية التي أعمل معها , و حتى 
كممثل .
لا يمكن أن تكون مسؤولا عما إذا عمل الفلم بشكل جيد أم سئ .
فيما يختص العلامات التجارية فهم ملتزمون , أعتقد أن العلامات التجارية التي أتعامل 
معهم واضحين للغاية و الذي يمكنك أن تثق بهم .
هم يحاولون قصارى جهدهم لتقديم أفضل ما لديهم .
عليك أن تكون واضحا و صادقا حول ما تقوم بتسويقه .
وسائل التواصل الإجتماعية تسمح لك بالوصول أكثر إلى الضجيج و التعبير .
و الأمر متروك لك للفصل بين الإثنين .
في وقت سابق , كان مثل هذا .
و لكنك كنت معتادا على القراءة بشأن ذلك في الصحف بعد حدوثها بـ 24 ساعة .
الآن تكون على الإنترنت في ثانيتين .
من ناحية أخرى , أنظر إليها بطريقة أخرى .
إذا كنت أريد التوضيح , يمكنني أن أفعل ذلك في نفس الوقت أيضا .
لست مضطرا إلى إنتظار المؤتمر الصحفي لأطرح وجهة نظري .
من السياسة إلى الإدارة , تحتاج فحسب إلى التغريد هذه الأيام و تتمكن من تسوية الأمر .
هي عبارة عن أخذ و عطاء .
أملك أيضا إمكانية الوصول .
إذا كان هناك شئ ما عني أو شخص ما يلومني , يحملني المسؤولية أو يجعلني ضحية , أستطيع أن أوضح هذه المسألة في الوقت نفسه و أن أمضي قدما .

* هل تعتقد أن دور و إلتزام سفير العلامة التجارية قد تغير هذه الأيام ؟
20 عاما مع شركة هيونداي هو أطول إرتباط من قبل سفير علامة تجارية في العالم .
أعتقد مع مرور الوقت , نحن في حيز مبارك حيث يمكننا الإستفادة من بعضنا البعض .
قد تمكنت من إستخدام عراقة العلامة التجارية لشركة هيونداي في بداية حياتي المهنية .
و بالمثل , عندما دخلوا إلى الهند لأول مرة , أدركوا حقيقة أنهم شركة كورية .
مع مرور الوقت , أنت لن تكون لديك هذه العلاقة الطويلة .
فـ العلاقة سوف تكون على المدى القصير , ليس بسبب أن كل طرف لا يحب الآخر و 
لكن لأن وسائل التواصل الإجتماعية تتحرك سريعا بحيث أن النفقات الخاصة بالإعلانات تصبح مكلفة للغاية .
في وقت سابق كانت الحملة تستمر لمدة سنة واحدة , كنا نصنع إعلانا واحدا و نطرحه 
على شاشة التلفاز .
الآن مع وسائل التواصل الإجتماعية , عليك أن تصنعها أسرع , والتغييرات لابد أن 
تكون فورية .
لذا عليك أن تصنع الإعلانات بطريقة تجعل التكاليف معقولة و أيضا مع المزيد من 
السفراء بدلا من وجه واحد .
أنت تحتاج إلى تنويع وسائل التواصل الإجتماعية .
و الجميع يبحث عن حملة جديدة أبكر بكثير من ذي قبل .
القوة الإجتماعية لسفير العلامة الإجتماعية إزدادت بسبب وسائل التواصل الإجتماعية , 
حيث أن الإعلانات تنطلق بسرعة رهيبة أكثر من الإعلانات التلفازية أو الملصقات , و 
التي لا يمكن أن تروي القصة بأكملها .
الكثير من التغييرات قد حدثت , و صناعة الإعلان سوف تتحرك أكثر في إتجاه القوة الإجتماعية .

* كيف يمكنك أن تحافظ على نفسك لائقا كعلامة تجارية ؟
إذا كنت من مشاهير الرياضة أو السينما - الأكثر شهرة في الهند للأسف - اللياقة تكون 
في الطريقة التي يتحدث بها عملك .
أنا أخبر الجميع أنه إذا كانت أفلامك تعمل أيا كان نوعها - فنية أو تجارية - وإذا 
أحرزت 100 شوط , فأنت علامة تجارية .
السفير يكون لائقا إذا كان المرء لائقا في وظيفته .
و جوهر وظيفتك سوف يكون دائما كم أنت جيدا فيها .
لا أحد سوف يستمر معي كسفير علامته التجارية إذا كنت فاشلا في وظيفتي .
و هذا صحيح أيضا بالنسبة للعلامة التجارية .
الوظيفة التي أقوم بها كممثل ينبغي أن تكون لائقة .
إذن , سوف أكون لائقا لشركة هيونداي .

* هل رأيت هيونداي كفرصة أم مخاطرة عندما تعاقدت معهم منذ سنوات عديدة ؟
عندما توليت هذا المنصب لدى هيونداي , رأيتها كفرصة .
إنها علامة تجارية عالمية .
تعرفت عليهم في الوقت الذي كانت السيارات اليابانية مشهورة و لكن السانترو 
كانت جديدة .
في ذلك الوقت سيارة واحدة فقط قد صنعت في الهند و التي كانت ماروتي سوزوكي .
لم نكن نعرف أي إسم آخر .
عندما جاءت هيونداي إلى الهند , كانوا قد تحملوا مجازفة كبيرة حيث أنهم دخلوا في 
سوق كان مغمور بشكل كامل من قبل منتج واحد , شئ كان كان محبوبا من قبل الأمة .
الآن 20 عاما بإجتهاد لا هوادة فيه , هيونداي متواجدة في كل مكان .
لقد كانت فرصة رائعة بالنسبة لي .
لم أكن أعلم أنني سوف أعمل مع هيونداي لمدة 20 عاما .
سانترو أصبحت كلمة طنانة .
كنت أدعى بـ السانترو .

* ما الذي تعلمته من إرتباطك مع شركة هيونداي ؟
أكبر أمر تعلمته كان الإيمان في الطريقة التي يتجددوا بها .
أقول لك بصراحة , أنا لا أعرف الكثير عن السيارات .
إنها مخاطرة - تقوم بالتصميم , بالإبتكار , تصنع محركا , تدخل نظام وقود جديد , 
تجلب تكنولوجيا جديدة ... إن الأمر ينطوي على مخاطرة أكثر من الأفلام .
تصنع الكثير منهم , تعلن عنهم و تصدرهم ... ماذا لو لم تعجب الناس ؟
ما الذي سوف تفعله مع ذلك ؟
ينطوي الأمر على الكثير من التفكير .
مصنع هيونداي و منشأة باجاج للدراجات النارية ...هما المكانين اللذين كلما ذهبت 
إليهما أشعر بالقلق حول البدء أو القيام بشئ جديد في عملي .
كلما جئت ورأيت خطوط التجميع الممتدة , أعود بشعور أفضل .
مكتببي يشعر بالقلق كلما زرت هيونداي لأنهم يعتقدون أنني ذهبت إلى هيونداي للعودة 
بأفكار كبيرة .
أنا أحب ثقافة عملهم .
فهي مصقولة للغاية .



شاروخان :: حملة " صنع في الهند " هي فكرة رائعة , فنحن يمكننا 
أن نصنع كل شئ هنا


من شاب مكافح يناضل للعثور على موضع لقدمه قبل عقدين من الزمن , هو الآن 
الملك خان في بوليود .
لا يحكم شاروخان الشاشة الفضية فقط , بل هو الوجه الإعلامي للسيارات , الساعات 
و بيع الأحلام أيضا .
هو أيضا لديه أفكار تجارية في المناطق التي يتحمس بشأنها .
هو يدير فريق الكيريكت KKR و يأمل في الحصول على المزيد من الأنشطة الرياضية .
متحدثا إلى سواتي خانديلوال جاين مذيعة قناة بلومبيرغ الهندية , قال خان أنه أكبر 
مؤمن بمبادرة رئيس الوزراء ناريندرا مودي " صنع في الهند " و  مدح مهمة 
" الهند نظيفة " .
فقد قال , أن الهنود يمكنهم أن يصنعوا كل شئ هنا بنفس المعايير العالمية و إرسالها 
لجميع أنحاء العالم .
فنحن كهنود , كتقنيين , كمبدعين , كمفكرين و كعلماء , لدينا عقول عظيمة .

* لقد تذكرت أغنية براين آدم " سأكون في الـ 18 حتى أموت " . لقد إرتبطت بشركة هيونداي 
تقريبا على مدى عقدين الآن , و هو إنجاز نادر من قبل ممثل أو مشهور أو سفير لعلامة تجارية . 
هل يمكنك تلخيص الرحلة مع هيونداي , النجاحات و الإخفاقات على مدى الـ 20 عاما ؟
أعتقد أن قلة من الناس سوف تفهم هذا لأنهم الآن يرونها كرابطة ناجحة ممتدة لـ 18 
عاما بثبوتية .
و لكن , كان هناك الكثير من القوائم المشتركة عندما بدأنا جميعا معا .
كانت هيونداي من بلد مختلف في مدينة جديدة , وليدة و قد إنطلقت بشكل جيد , كـ 
شركة مبتدأة .
و أنا كنت بالضبط نفس الشئ .
كنت قد أتيت من دلهي .
كنت أحاول العثور على موضع لقدمي و أحاول أن أكتشف إلى أين سوف تأخذني الحياة .
هل تمكنت من ذلك ؟
أم لم أتمكن ؟
أنا لدي صنعة أقدمها مثلما لديهم .
و لكن كلانا لم نعلم , أين سوف نمضي مع هذه الصنعة .
هكذا بدأنا في ذلك الحين .
كلانا نوعا ما حصل على رابطة في مكان جديد , بيئة جديدة , أملا جديدا طموحا 
جديدا - شخصان كانا يحاولان أن ينجحا و يقفان على قدميهما .
لذا في مكان ما , هناك قصة حب مثيرة للإهتمام فيما بيننا أو علاقة , والتي قد تطورت .
الآن أنا أقدم موظف في شركة هيونداي الهندية و لا زلت أصغر سفير في الهند لشركة هيونداي .
لكن , أعتقد إنه فحسب الإحترام الذي بنيناه لبعضنا البعض و الإحترام الذي لدينا 
لبعضنا البعض .
و أنت تعلم , النجاح لديه سحره الخاص لجعل الناس تلتصق ببعضها البعض .

* و قد عمل الأمر ببراعة بالنسبة للعلامة التجارية من حيث بدأت و حيث هي الآن ؟
أعتقد أن هناك تسمية خاطئة عندما يقول الناس أن العلامة التجارية عملت بسبب السفير .
في الواقع أعتقد أنه العكس لأنني أعتقد أن سفير العلامة التجارية هو بمثابة غلاف .
يمكن أن يكون الغلاف جيدا , يمكن أن يكون متواضعا , أيا كان بناء على العمل الذي 
تقوم به .
لكن أعتقد , أخيرا لم يعد أحد يشتري المنتج إذا كان غير مبرر و إذا كان لا يلبي ما قام بالشراء من اجله .
لذلك أعتقد أن هيونداي بحد ذاتها قد قامت حقا بعمل مدهش للقدوم إلى سوق مختلفة و 
تفهم التعقيدات , الثقافة , القيم العائلية , حول السيارة المبهجة , حول السعادة التي يمكن 
أن تنشرها و حول السعر .
لذلك أعتقد أن هيونداي بحد ذاتها قد قامت حقا  بعمل جيد للغاية .
أجل , الناس يمكن أن تنجذب إلى وجه هندي من أجل سيارة أجنبية لتبدأ معه .
و لكن أخيرا , السيارة أثبتت نفسها .
لابد و أن تكون أكثر من مجرد 4 عجلات .
لابد وأنها قدمت لك شيئا ما أكثر مما وعدك السفير .
و ذلك يعتمد على التكنولوجيا و كيفية إبتكارهم لسيارة بين حين و آخر , و قد غيروا 
شيئا أشعر حقا بالحزن بشأنه - فهم قد توقفوا عن تصنيع سيارة سانترو .

* كل هذه السنوات , نحن نعلم أنك لست من محبي السيارات . فالأمر بالنسبة لك , عبارة عن 
التوجهه من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) . هذا ما كنا نتحدث بشأنه دائما . كونك مرتبط بالعلامة التجارية التي تمثل شركة سيارات , ما مدى صعوبة الإختيار عندما إتخذت القرار و قلت أن هذه 
هي العلامة التجارية التي تريد أن تكون سفيرا لها ؟
أجل , أنا لست مهووسا بالسيارات .
و لكن بالنسبة لي , إنها ضرورة أساسية .
لم يكن الأمر يتعلق قط فيما إذا كانت كبيرة أو صغيرة .
بل يتعلق بتلك التي تشعر بالراحة و أنت تجلس فيها .
 و لأكون صادقا , كانت هيونداي واحدة من أكثر الأسماء الشعبية التي سمعت بها دوليا 
قبل أن تأتي إلى الهند , واحدة من أفضل الشركات في مجالها و واحدة من أجود السيارات .
عندما جلست مع الفريق من البداية و حتى اليوم , بعد 18 عاما , نحن فحسب سعداء 
أن أفلامي تحقق أداء جيدا و أنا سعيد بأن السيارة تحقق أداء جيدا أيضا .
و هي سيارة رائعة .

* الحكومة خرجت بالكثير من البرامج مثل مهمة " الهند نظيفة " و تعزيز اليوغا . هل تعتقد 
أنك ترغب في الإرتباط مع هذه القضايا ؟
شخصيا , لأنني ذا عقلية تكنولوجية , أحببت فكرة " صنع في الهند ".
أنا مؤمن كبير بذلك .
أعني , إذا كنت تنوي أن تأخذ حملات وتصوغها في مكان أعتقد أن حملة 
" صنع في الهند " هي حقا رائعة لأنني مؤمن كبير بذلك .
أنا أؤمن في المفهوم , صناعة كل شئ هنا بنفس المعايير العالمية و إرسالها لجميع 
أنحاء العالم , لأنني أعتقد أننا كهنود , كتقنيين , كمبدعين , كمفكرين و كعلماء , لدينا 
عقول عظيمة .
و لدينا الكثير من الناس أيضا .
و أنا متأكد من أنه يمكننا أن نتضافر معا و نصنع أي شئ .
أنا لا أعلم فمن خلال العقل يمكننا إصلاح الأمور .
" هل أنبوب المياة محطم ؟ أصلحها فحسب " , لقد فعلنا ذلك جميعا .
و نحن مبتكرين .
قد لا تكون الموارد في متناول أيدينا و لكننا نفعل ذلك .
و إذا عززنا هذا قليلا , فإنه سيكون في الواقع خطوة نحو الإختراع , إنه خطوة نحو الإكتشاف العلمي .
أعتقد أنه الوقت , العمر , المرحلة , و الشباب في هذا البلد .
فنحن لدينا أصغر سكان في العالم أو ربما ثاني أصغر سكان في العالم .
يمكننا الإستفادة من كل ذلك .
فنحن لدينا القوى العاملة , لدينا الذكاء , لدينا العقول .
كل رسالة جيدة سواء كانت مهمة الهند نظيفة , المحافظة على الجميع سليمين طبيا , 
التمتع بالصحة أوالسلامة على الطريق جميعها أشياء جيدة .

* هل التنفيذ هو العامل الرئيسي الذي نحتاج أن نركز عليه ؟
التنفيذ سوف يحدث عندما يتم توفير البنية التحتية .
لذا إنه ليس مفهوما يتم بين عشية و ضحاها بمجرد أن تعلن عنه .
مهمة " الهند نظيفة " ليس مفهوما يتم بين ليلة و ضحاها .
فهي سوف تستغرق وقتا طويلا .
أنت خرجت بالفكرة , إذن عليك توفير صناديق القمامة - هي جزء من البنية التحتية - و 
من ثم تبدأ في تنفيذها في كل مكان .
لذا هي ليست مفهوما يتم بين ليلة و ضحاها .
عندما سافرت إلى سنغافورة , وضعوا في المراكز لوائح رائعة للغاية , التنفيذ قد تم و 
البنية التحتية قد توفرت .
كل العناصر الثلاثة سوف تمضي جنبا إلى جنب .
معظم هذه الأشياء - البرامج الحكومية - أمور جميلة .
عندما تسمع أن أميتاب باتشان تولى حملة التطعيم ضد شلل الأطفال , أعتقد أنه أمر مذهل .
نحن لا ندرك ذلك كوننا في المدن .
و لكن هذا نداء اليوم .
أسمع أنه تم القضاء عليه إلى حد كبير , و من الجيد سماع ذلك .
و ما الذي تطلبه الأمر من النجم السينمائي ؟
الوقوف فحسب أمام الضوء وقول بضعة أسطر , إستشعار ذلك و هذا كل ما في الأمر 
, إذا كان ذلك يساعد .

* هل تؤمن أن المتابعين أيضا سوف ينخرطون في تلك الرسالة ؟
إذا كان بإمكاني أن أبيع محركا , يمكنني أيضا أن أبيع فكرة جيدة .
و أنا أستطيع أن أبيع الأحلام .

* أنت تبيع الأحلام , بلا شك . أنت كذلك رجل أعمال . فقد إستثمرت في كيدزانيا و ريد تشيليز إنترتيمنت . كيف بدأت هذه المشاريع ؟
لقد قلت هذا و لا أقوله حتى أتنصل من مسؤوليتي كرجل أعمال أو من الأعمال التي يقوم 
بها شركائي .
و لكن أنا ممثل .
لذا أنا أمثل جيدا دوري كرجل أعمال .
لكن لدي أناس جديرين بالثقة يعملون معي و الذين هم خبراء في مجالهم .
في بعض الأوقات , ما أستعرضه عبارة عن فكرة و أقول " دعونا نفعل هذا ".
و أنا أملك إحساسا وراء ذلك .
و قد قلت ذلك من قبل مئة مرة , لا تقم بالعمل الذي لا تتحمس بشأنه .
و هكذا , أنا أحب الأطفال , أحب الرياضة , أحب الأفلام .
أنا أتحمس للغاية حول هذه الأشياء .
و هذا يظهر في أعمالي في بعض الأحيان .
أحيانا , ربما هي ليست كذلك حتى يتسنى للجميع رؤيتها .
لكن أجل , إذا ما كانت تمطر , أحب أن أذهب و ألعب كرة القدم مع الأطفال .
و أنا أفعل ذلك .
أحب أن أتسكع مع الأطفال .
أحب الأفلام .
هذه وظيفتي .
تلك هي كفاءاتي الأساسية .
لذا أيا كان ما أشعر بالشغف من أجله , أحاول أن أعزز له و أوسعه .
كما قلت , إجلبه للهند , إصنعه في الهند و آمل أن ذات يوم مع تلك الأعمال , بكل 
تواضع , الوثبة تكون عالية بما يكفي .
أريد أن أحكم العالم .

* أنت تحكم الكثير من القلوب بالفعل .
أجل , و لكن ذلك في إطار تمثيلي و إطار صناعتي للأفلام .
هناك أمور أخرى أحب و آمل أن أتمكن من التعامل معها .
إذا لم أستطيع , على الأقل أستمتع لأن لدي الشغف بشأنهم .
و لكن بخلاف ذلك , تحطيم الأرقام , الأشياء المتعلقة بالشركة , التوقعات و المواجهات السنوية , النصف سنوية , أستطيع تلبيتهم .
لكن لدي فريق مذهل من الناس و على مر السنين إنضموا جميعا إلي , لأن لديهم شغف 
بأحد الجوانب التي أقوم بها و ليس بالجزء المالي منه فحسب .
و أنا سعيد للغاية أنني أملك أناس مثلهم .
و هم نوعا ما يجعلوني أبدو جيدا , تماما كما يفعل خبير المكياج الخاص بي .

* هل يصح أن نفترض أن السبب في أرباح فريق كولكتا نايت رايدرز هو أنك تملك فريق عمل كبير 
في الكواليس يتدبروا أموره ؟
بالتأكيد , أنا فحسب أذهب و أقف أمام الشرفة , أحمل إبني و أشعر بالحزن إذا خسرنا .
لكن لدي السيد فينكي الذي يدير ذلك و أعضاء الفريق الآخرين الذين يعملون تحت إدارته .
إنهم رائعون .
بالطبع , بعد أن قلت ذلك , لدينا القليل من الأفضلية ولابد من الإستفادة منها بشكل صحيح .
لدينا أكبر ملعب في البلاد , لدينا أكبر مبيعات تذاكر و كل ذلك تم التخطيط و التصميم 
له من قبله .
و لكن للمضي قدما بمنظمة مثل هذه , و التي كانت تخسر بشكل مثير للشفقة في أول 
3 سنوات , لم يفقد الأمل .
لا بأس إذا لم نكن نجني المال طالما أننا لم نفز .
و لكننا الآن حققنا الفوز و جنينا الأموال .
و هذا عظيم .
ليس لدي دور لألعبه في أي من الأمرين .
أنا لا ألعب الكيريكت ولا أدير الأعمال التجارية .

* هل سوف نراك ترتبط مع المزيد من الألعاب الرياضية أو أنك سوف تكتفي بالكيريكت ؟
لقد تباحثنا في الكثير منها .
لقد فكرنا في الفورميلا 1 , فكرنا في كرة القدم .
لابد أن تكون صالحة للبقاء بسبب الأعمال  التي أقوم بها مع أموالي الخاصة .
فنحن لا نقترض الأموال قط .
ليس لدينا أي مستثمرين ,لا نأخذ أي قروض من البنوك .
نحن بحاجة إلى فعل ذلك بأموالنا .
هذه هي معايير الأعمال الوحيدة التي لدي في الشركة و أفرض رأي فيها .
لقد أصبحت الأمور أصعب .
فنحن لسنا مؤسسة , ليس لدينا هذا النوع من المال .
في الكثير من الأوقات , علينا التخلي عن شئ ما لأنه لا يمكننا أن نتحمل تكاليفها .
و لكننا الآن مضينا مع الدوري الكاريبي (CPL) , يمكننا تحمل تكاليفه بعد 3 - 4 
سنوات .
كان لدينا العرض في وقت سابق .
سيكون الأمر بطيئا , ثابتا و هادئا .
لقد فكرنا في عدد كبير من الألعاب الرياضية .
في بعض الأحيان نتملص لأننا لن نتمكن من القيام بهذه العمل , و في بعض الأحيان لم 
نجده قابل للبقاء بما فيه الكفاية .


الأحد، 2 أكتوبر 2016


شاروخان :: الأعوام الـ 25 جعلتني أدرك ضآلة ما أعرفه عن التمثيل


عندما إلتقينا شاروخان في مقر إقامته مانات , قال أنه بالفعل قد قام بإجراء مقابلات 
لأكثر من ساعتين .
كنا نظن أنه سوف يكون منهكا , حيث أنه كان يتحدث بإستمرار .
لكننا فوجئنا من رؤية النجم مسترخيا .
قال خان , حيث أننا وافقناعلى الدردشة معه , أثناء تناوله وجبته :: أعلم أن تصرفي 
يدل على عدم الإحترام , ولكنني جائع حقا .
و ها هنا بعض المقتطفات من المقابلة ...

* أنت تعرف أديتيا تشوبرا لأكثر من عقدين من الزمن . كيف تطورت هذه العلاقة ؟
نحن نقبل بعضنا البعض كأمر مسلم به .
بطريقة ما , نحن متشابهان .
عندما نعمل معا , فنحن نحب بعضنا البعض , و عندما نعمل مع الآخرين , فنحن نركز
علىعلاقتنا معهم .
و لكن عندما نلتقي مرة أخرى , فنحن نبدأ من حيث توقفنا .
كلانا حساس للغاية و مستقل .
و كلانا يتفهم ذلك بشأن بعضنا البعض .

* أخبرنا المزيد عن صداقتك معه .
نحن نلتقي كثيرا خلال العطلات .
نلعب ألعابا معا و ندردش طوال الليل .
عندما لا نعمل معا , يزورني في منزلي , مرة كل فترة , للعب مع أطفالي , أو أنا 
أذهب إلى منزله .
نحن نحب ونتمنى الخير لبعضنا البعض .
فنحن لدينا علاقة مذهلة .
هو يكن لي هذا الحب الغريب , حيث يقول أنه يشعر بالمسؤولية فيما يتعلق بنجوميتي 
, ليس بحكم أنه جعلني نجما .
هو يريد أن يتأكد من أنني أحافظ عليها مع العمل الذي يقدمه لي .
أعتقد أنها طريقة لطيفة للغاية لتكون صديقا .

* كممثل متمرس , كيف تشعر بالعمل مع مخرجين مبتدئين ؟ هل تقدم لهم إقتراحات ؟
أنا لا أقول قط أي كلمة للمخرج .
يسألوني إذا كنت على ما يرام مع المشهد , و أنا أقول أجل .
و من ثم يأتي السؤال " كيف تكون على ما يرام مع المشهد ؟ " و الذي أجيب عليه 
" لأنك أنت من كتبته ."
لم يسبق لي أن ناقشت المخرج , أو ذهبت إلى غرفة التحرير إلا إذا طلب مني ذلك .
أيضا , لا أقول مطلقا على شئ ما أنه طويل للغاية .
إنه فقط رؤية المخرج .
لم أشارك مطلقا في أي محادثة مع مخرج حول أي مشهد .
بمجرد أن أقول نعم لفلم , أنت - المخرج - قل لي فحسب ما ينبغي أن أفعله .

* و لكن بعض المشاريع قد لا تتوافق مع مشاعرك الخاصة كممثل ...
أجد أنه من الغباء لممثل أن يستدير ويقول " ما الذي يحفزني بشأن هذا الفلم ؟ "
الذي يحفزك هو ببساطة حقيقة أنك تفعل هذا الفلم .
إذا عليك أن تسأل عما يحفزك للمشهد , إذن أنت لا تعرف ما تقوم به .
لقد قلت نعم للفلم , و أنت تعرف القصة , و هكذا , يمكنك معرفة ما هو محفزك الخاص .
أحيانا , أخبر المخرجين أن يقولوا لهؤلاء الممثلين " لأنني أقول ذلك , هذا هو محفزك الخاص ."
أنا لا أوجه أي سؤال مطلقا .
واجبي و عملي محاولة معرفة الرؤية التي لدى المخرجين , و تقديمها لهم .
الجزء الثاني هو , هل يمكنني أن أساهم بأسراري الخاصة , كممثل و أفاجأهم ؟ 
أو حتى أفاجئ نفسي ربما في العملية .
كلما قمت بالتمثيل أكثر , كلما أدركت أكثر ضآلة ما تعرفه .
بالنسبة لي , الأعوام الـ 25 جعلتني أدرك ضآلة ما أعرفه عن التمثيل .

* هل عملية تفكيرك كمنتج مختلفة ؟
على الإطلاق .
أنا لست متوغلا في الإنتاج , بل شركتي .
لقد حافظت على هذا على مدى سنوات - أنا لست المنتج هنا , لدي فريق هو من يفعل 
كل ذلك .
في الواقع قيل لي أن لا أتولى الإنتاج لأنني مبذر للغالية .
كلما كان لدى فريق الإنتاج مشكلة , و يريدون المزيد من المال , فريقي الآخر يغضبون 
إذا عالجت ذلك .
يقولون " لماذا ذهبتم و أخبرتم شاروخ ؟ الآن سوف يزيد من الميزانية ".
حتى أديتيا يغضب .
كل فلم قمت به , حاولت القيام به كممثل , أو نجم .

* أخيرا كيف تشكل فلمك الجديد ؟
لقد رأيته في الآونة الأخيرة .
إنه فلم مبهر للغاية .
و لكن إنه أمر محرج حقا بالنسبة لي أن أقول ذلك سواء كان فلما جيدا أو سيئا .
لكن أعتقد أنه فلم جميل للغاية .
عندما أقول ذلك , أنا لا أروج له كمشروع ينبغي للناس أن تشاهده .
أنا حقا أشعر أنه فلم لطيف .
على عدة جبهات , إنه فلم صعب .
إنه واحد من الأفلام الصعبة بالنسبة للمنتج ليؤمن به , بالنسبة لفريق المؤثرات 
البصرية و خبراء التجميل للمشاركة فيه , بالنسبة للممثل ليتقمص الدور و بالنسبة 
للمخرج ليتمسك بالرؤية .
إستغرق منا الأمر عاما كاملا لصنعه .
أعتقد أنه جيد للغاية , و هو فلم مميز للغاية .
أنا سعيد أنني تمكنت من القيام به .


السبت، 1 أكتوبر 2016


القصة المذهلة عن كيف ساعد شاروخان معجبة على المشي مجددا 


ليس من المستغرب أن يلهم شاروخان الكثير من الناس .
و لكن ربما الشخص الوحيد الذي تأثر أكثر من غيره هي ويدا أيوبي من أمستردام .
ويدا - و إبنتها البالغة من العمر 8 أشهر , مايا - يتشاركان رابطة مميزة للغاية مع النجم 
, و قضيا مؤخرا بعض الوقت معه في أمستردام , حيث يقوم بالتصوير لفلم إمتياز علي المقبل , الذي أطلق عليه مؤقتا The ring .
تم تشخيص ويدا بوجود ورم في ظهرها عندما كانت في سن الـ 6 , و بعد عمليتان 
جراحيتان أخبر الأطباء والديها , أنها لن تمشي مجددا .
على الرغم من هذا التشخيص الرهيب , صرحت ويدا لوالديها أنها سوف تقف و تخطو 
أولى خطواتها في اليوم الذي سوف تلتقي فيه بأيقونتها , شاروخان .
و هذا بالضبط ما حدث في عام 2004 , عندما كانت في عمر الـ 17 , إلتقت ويدا بشاروخان للمرة الأولى .
عندما علمت عن قدوم شاروخان إلى بلدها - مثل العديد من المعجبين - كانت تنتظره 
في المطار للترحيب به .
هذا هو المكان الذي إلتقت به للمرة الأولى , و طلبت منه أن يساعدها على الوقوف من 
على الكرسي المتحرك .
هو قد إستجاب لها , و غيرت هذه اللفتة مجرى حياتها إلى الأبد .
بعد إلتقائها بشاروخان , ويدا , التي كانت طريحة الفراش من سن الـ 7 حتى سن الـ 17 
, قررت الإنضمام إلى مركز إعادة التأهيل .
عملت بإجتهاد , وسرعان ما تمكنت من أن تخطو أولى خطواتها بعد أكثر من عقد 
من الزمن .
عندما رآها الأطباء تمشي , أعلنوا أن هذا الأمر لا يقل عن كونه معجزة .

عن كون شاروخان ملهما لها ......
كانت غرفتي ممتلئة بملصقات شاروخان و أنا لم يكن بإمكاني أن أخبر أي شخص عن مدى 
ألمي و تحطمي عندما لم أتمكن من المشي .
كنت أستطيع أن أرى الألم في عيني والدي , لذلك كنت أتحدث إلى شاروخان طوال الوقت 
في غرفتي و أشعر أن لدينا رابطة خاصة .
عندما إلتقت به , حصلت على الثقة و الشجاعة للبدء في المشي و بذل الجهد .
لا أستطيع أن أخبرك كم تغيرت حياتي بعد أن إلتقيت به .
إنه يلهمني كثيرا و يعطيني الأمل .

إلتقاءهما عدة مرات .....
في عام 2006 , جئت إلى مومباي لألتقي بشاروخان , و من ثم إلتقيت به مرة 
أخرى بضعة مرات في هولندا .
إلتقيت به آخر مرة عام 2014 عندما جئت إلى مومباي بعد أن تزوجت , و قد سألني 
متى سأنوي الحصول على طفل , حيث أنه يعرف أنني دائما أرغب بذلك .
في وقت سابق , كنت طفلة وحيدة , لم أتحدث قط إلى أي شخص , زوجي , في 
ذلك الوقت , كان يرغب في مواعدتي , ولكنني كنت أستمر في تجاهله .
بعد أن إلتقيت بشاروخان , فعلت كل هذه الأمور - و اليوم أنا سعيدة مع زوجي و مايا .

وقوع أحدث لقاء في أمستردام ...... 
كنت قد علمت أنه قادم إلى أمستردام بعدما رأيت صوره في مطار مومباي , لذا ذهبت 
إلى المطار يوم الأحد و قد رآني يوم الإثنين أنتظر حيث يقوم بالتصوير .
جاء إلي و سألني عن أحوالي و أحوال طفلتي .
و من ثم , في وقت لاحق إتصلت مع بوجا , مديرة أعمال شاروخان و أخذت إبنتي لتلتقي 
به و تأخذ مباركته .
ذهبت لمقابلته في موقع التصوير مع إبنتي , والدتي , أختي و زوجي .
لم يسبق لي أن أجريت معه محادثة عادية و لكنني أشعر أنه يعرفني جيدا .
كل ما أتذكره أن والدتي أعطت شاروخان مايا و هو أعطاها قبلة .
أردت أن يباركها شاروخان حيث أنه شخص مهم للغاية في حياتي .

ويدا هي الآن أخصائية نفسية و تعمل مع الناس الذين لديهم إعاقات و زوجها مهندس 
في أمستردام .
رابطة طفولتها بشاروخان , التي إنتشلتها من كرسيها المتحرك , صامدة .

أشعر أنني محظوظة للغاية لأنني لم أتمكن فقط من الإلتقاء به , بل أيضا حصلت مايا 
على مباركته .
أنا أصبح عاطفية للغاية في كل مرة ألتقي به .
نحن نتحدث فقط من خلال العيون و العواطف و هو يعني لي الكثير .

إقرأ ما كتبته ويدا على الفيسبوك .....
عدد قليل من الناس تعرف ماذا يعني لي شاروخان .
أمي , زوجي , أختي , صديقي العزيز راجشيري و الشخصية المميزة للغاية التي لا 
تعرفني بشكل جيد ... لكنها تفهم مشاعري نحو شاروخان أكثر من أي شخص 
آخر ... السيدة كارونا .
أنت لديك مكانة ختصة في قلبي .
شكرا جزيلا لك كارونا على كل ما قمت به من أجلي .
فأنت لا فكرة لديك كم أنا ممتنة لك .
أشكر الله على وجود أناس عظماء في حياتي .
شاروخان هو السبب وراء كل إنجازاتي في الحياة .
فهو قد أعطاني سببا للعيش ... سببا لأكون سعيدة , مستمتعة بالحياة و الإيمان 
في نفسي .
يوم أمس قدم لإبنتي الصغيرة مباركته ... و الذي يعني العالم بالنسبة لي .
بعد كل لقاء شيئا ما يحدث لي ... إنه ساحر .
الكلمات لا يمكن أن تصف ذلك !
أتمنى لك كل السعادة في العالم ... شكرا لك شاروخ !
الإلتقاء بك هوأفضل شعور على الإطلاق و لكنه مؤلم للغاية ... لأنني لا أعلم فيما إذا 
كنا سوف نلتقي مجددا .
أحبك دائما .
،
،
إبنتي الصغيرة ذات الـ 8 أشهر مايا ... اليوم قد حصلت على مباركة شخص مميز للغاية .
سوف تدركين ذلك عندما تصبحين أكبر قليلا .
فشاروخ هو شخص مهم للغاية في حياة والدتك .
شكرا شاروخ من أجل لطفك معي في كل مرة ألتقي فيها بك .
مايا سوف تحبك و تحترمك بقدر ماأنا أفعل .

مقابلات شاروخ مع ويدا